الباحث القرآني

وَما كانَ صَلاتُهُمْ اسم كان: إِلَّا مُكاءً خبر. قال أبو حاتم: قال هارون وبلغني أن الأعمش قرأ وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً [[انظر مختصر ابن خالويه 49، والبحر المحيط 4/ 486. [.....]]] . قال أبو جعفر: قد أجاز سيبويه مثل هذا على أنه شاذّ بعيد لأنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة وأنشد سيبويه: [الطويل] 168- أسكران كان ابن المراغة إذ هجا ... تميما ببطن الشّام أم متساكر [[الشاهد للفرزدق في ديوانه 481، وخزانة الأدب 9/ 288، والكتاب 1/ 90، ولسان العرب (سكر) ، والمقتضب 4/ 93، وبلا نسبة في الخصائص 2/ 375، ومغني اللبيب 2/ 490، وشرح شواهد المغني 2/ 874.]] وأنشد: [الوافر] 169- فإنّك لا تبالي بعد حول ... أظبي كان أمّك أم حمار [[الشاهد لخداش بن زهير في الكتاب 1/ 88، وتخليص الشواهد 272، وشرح شواهد المغني 2/ 918، والمقتضب 4/ 94، ولثروان بن خزارة في حماسة البحتري 210، وخزانة الأدب 7/ 192، وشرح أبيات سيبويه 1/ 227، ولثروان أو لخداشي في خزانة الأدب 9/ 283، وبلا نسبة في خزانة الأدب 10/ 472، وشرح المفصل 7/ 94.]] قال أبو أعفر: وأبين من هذا وإن كان قد وصل النكرة قوله: [الوافر] 170- ولا يك موقف منك الوداعا [[الشاهد للقطامي في ديوانه 31، وخزانة الأدب 2/ 367، والكتاب 2/ 250، والدرر 3/ 57، وشرح أبيات سيبويه 1/ 444، وشرح شواهد المغني 2/ 849، ولسان العرب (ضبع) و (ودع) واللمع ص 120، والمقاصد النحوية 4/ 295، والمقتضب 4/ 94، وصدره: «قفي قبل التفرّق يا ضباعا»]] وكذا: [الوافر] 171- يكون مزاجها عسل وماء [[الشاهد لحسان بن ثابت في ديوانه 71، والأشباه والنظائر 2/ 296، والكتاب 1/ 88، وخزانة الأدب 9/ 224، والدرر 2/ 73، وشرح أبيات سيبويه 1/ 50، وشرح شواهد المغني 849، وشرح المفصّل 7/ 93، ولسان العرب (سبأ) و (رأس) ، و (جني) ، والمحتسب 1/ 279، والمقتضب 4/ 92، وبلا نسبة في همع الهوامع 1/ 89. وصدره: «كأنّ سبيئة من بيت رأس»]] وإن كان علي بن سليمان قد قال: التقدير مزاجا لها. وتصدية، من صدّ يصدّ إذا ضجّ فأبدل من إحدى الدالين ياء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.