الباحث القرآني

قيل: ليس هذا تكريرا. والمعنى: وما أدراك ما في يوم الدين من العذاب والنكال للفجار ثم ما أدراك ما في يوم الدين من النعيم للأبرار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.