الباحث القرآني

العين مؤنّثة، وقد حكى تذكيرها، كما قال: [البسيط] 561- والعين بالإثمد الحاريّ مكحول [[الشاهد لطفيل الغنويّ في ديوانه ص 55، والكتاب 2/ 43، وشرح أبيات سيبويه 1/ 187، وشرح شواهد الإيضاح 342، ولسان العرب (صرخد) ، وبلا نسبة في سرّ صناعة الإعراب 2/ 669، وشرح المفصّل 1/ 18، ولسان العرب (هجج) ، وصدره: «إذ هي أحوى من الرّبعيّ حاجبه»]] ولا يعرف الأصمعي في العين إلا التأنيث. قال أبو جعفر: وهو الصحيح، وفي هذا البيت قولان: قال محمد بن يزيد: ما لم يكن فيه علامة التأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره نحو: هذا نار وذاك دار، وأما الأصمعي فقال: مكحول للحاجب لأنه قد تقدّم ذكره.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.