الباحث القرآني

الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ في موضع خفض على النعت للمهاجرين والأنصار، مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ سيبويه [[انظر الكتاب 1/ 119.]] يجوز أن ترفع القلوب بتزيغ ويضمر في كاد الحديث، وإن شئت رفعتها بكاد، ويكون التقدير من بعد ما كان قلوب فريق منهم تزيغ، وزعم أبو حاتم أنّ من قرأ «يزيغ» [[هذه قراءة حمزة وحفص، انظر البحر المحيط 5/ 111، وتيسير الداني 98.]] بالياء فلا يجوز له أن يرفع القلوب بكاد. قال أبو جعفر: والذي لم يجزه جائز عند غيره على تذكير الجميع. حكى الفراء: رحبت البلاد وأرحبت، ورحبت لغة أهل الحجاز.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.