الباحث القرآني

قاتِلُوهُمْ أمر. يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ جوابه وهو جزم بمعنى المجازاة، والتقدير إن تقاتلوهم يعذّبهم الله. بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ كلّه عطف، ويجوز فيه كله الرفع على القطع من الأول ويجوز النصب على إضمار أن وهو محمول على المعنى، والكوفيون يقولون على الصرف كما قال: [[الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ص 106، والأغاني 11/ 26، وخزانة الأدب 7/ 511، وشرح أبيات سيبويه 1/ 28، والكتاب 1/ 258، وشرح المفصّل 6/ 83، والمقاصد النحوية 3/ 579، وبلا نسبة في أسرار العربية 200، والأشباه والنظائر 6/ 11، والاشتقاق ص 105، وأمالي ابن الحاجب 1/ 458، والإنصاف 1/ 134، وشرح الأشموني 3/ 591، وشرح عمدة الحافظ 358، ولسان العرب (حبب) ، و (ذنب) ، والمقتضب 2/ 179.]] [الوافر] 179- فإن يهلك أبو قابوس يهلك ... ربيع النّاس والشّهر الحرام ونأخذ بعده بذناب عيش ... أجبّ الظّهر ليس له سنام وإن شئت رفعت ونأخذ وإن شئت نصبته. وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ القراءة بالرفع لأنه ليس من جنس الأول لأن القتال غير موجب لهم التوبة من الله جلّ وعزّ وهو موجب لهم العذاب والخزي وشفاء صدور المؤمنين وذهاب غيظ قلوبهم، ونظيره فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ تم الكلام ثم قال وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ [الشورى: 24] وقرأ ابن أبي إسحاق ويتوب الله [[انظر البحر المحيط 5/ 19. [.....]]] بالنصب وكذا روي عن عيسى والأعرج. وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ابتداء وخبر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.