الباحث القرآني

لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً كذا الوقف عليه وفي الخط بألفين الأولى همزة والثانية عوض من التنوين وكذا رأيت جزأا. أَوْ مَغاراتٍ من غار يغير. قال الأخفش: ويجوز مَغاراتٍ [[وهذه قراءة سعد بن عبد الرحمن بن عوف، انظر البحر المحيط 5/ 56، ومختصر ابن خالويه 53.]] من أغار يغير كما قال: [البسيط] 188- الحمد لله ممسانا ومصبحنا ... بالخير صبّحنا ربّي ومسّانا [[الشاهد لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 62، والكتاب 4/ 210، وإصلاح المنطق 166، والأغاني 4/ 132، وخزانة الأدب 1/ 248، وشرح أبيات سيبويه 2/ 392، وشرح المفصل 6/ 53، ولسان العرب (مسا) ، وبلا نسبة في شرح المفصل 6/ 50.]] أَوْ مُدَّخَلًا فيه خمس قراءات [[انظر البحر المحيط 5/ 56، ومختصر ابن خالويه 53.]] : هذه إحداها، وروي عن قتادة وعيسى والأعمش أَوْ مُدَّخَلًا بتشديد الدال والخاء، وفي حرف أبيّ أو متدخّلا [[في البحر المحيط 5/ 56 «وقرأ أبيّ مندخلا» بالنون من (اندخل) .]] وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وابن محيصن أو مدخلا بفتح الميم وإسكان الدال. قال أبو إسحاق: ويقرأ أو مدخلا بضم الميم وإسكان الدال. قال أبو جعفر: الأصل في مدّخل مدتخل، قلبت التاء دالا لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وهما من مخرج واحد، والأصل الأولى في مدّخّل مدتخّل، وقيل الأصل فيه متدخّل على متفعّل، كما في قراءة أبيّ. ومعناه دخول بعد دخول أي قوما يدخلون معهم، ومدخل من دخل، ومدخل من أدخل كذا المصدر والمكان والزمان كما أنشد سيبويه: [الطويل] 189- مغار ابن همّام على حيّ خثعما [[الشاهد لحميد بن ثور في الكتاب 1/ 292، والأشباه والنظائر 2/ 394، وشرح أبيات سيبويه 1/ 347، وليس في ديوانه، وللطماح بن عامر كما في حاشية الخصائص 2/ 208، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص 351، والخصائص 2/ 208، وشرح المفصل 6/ 109، ولسان العرب (لحسن) و (علق) ، والمحتسب 2/ 121، وصدره: «وما هي إلّا في إزار وعلقة» [.....]]] وَهُمْ يَجْمَحُونَ ابتداء وخبر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.