الباحث القرآني

هكذا قرأ أهل البصرة وأهل الكوفة وقرأ أهل الحجاز [[انظر تيسير الداني 181 (قرأ نافع وابن عامر بالفاء والباقون بالواو) .]] وَلا يَخافُ عُقْباها، وزعم الفرّاء [[انظر معاني الفراء 3/ 270.]] أن الواو أجود. وهذا عظيم من القول أن يقال في ما قرأت به الجماعة ووقع للسواد المنقول عن الصحابة الذين أخذوه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: أجود أو خير. والقراءتان جميعا نقلهما الجماعة عن الجماعة، فهما بمنزلة آيتين لأن معناهما مختلف. قال أبو جعفر: سمعت إبراهيم بن محمد نفطويه يقول: من قرأ بالفاء فالمعنى لله لا غير، وهذا كما قال، وعليه أهل التأويل وهو صحيح عن ابن عباس قال إبراهيم بن محمد: ومن قرأ بالواو ذهب إلى أن المعنى للعاقر أي انبعث أشقاها ولا يخاف عقباها أي وهذه حاله. والذي قال حسن غير أنه لا يجوز أن يكون بالواو لله جلّ وعزّ الذي قاله بيّن والله أعلم بما أراد.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.