الباحث القرآني

﴿وَلا تَأْكُلُوا﴾ مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة بالواو على جملة وذروا ظاهر الإثم وباطنه، ﴿مِمَّا﴾ متعلقان بالفعل قبلهما ﴿لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم واسم نائب فاعله ﴿اللَّهِ﴾ لفظ الجلالة مضاف إليه ﴿عَلَيْهِ﴾ متعلقان بيذكر والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿وَإِنَّهُ﴾ الواو حالية، أو عاطفة أو مستأنفة ولكل إعراب حكم فقهي في كل ما لم يذكر اسم الله عليه، اختلف فيه الفقهاء والمجتهدون [[﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ فسق: هل هو فعل المكلف، إهمال التسمية أو تسمية غير الله؟ أو الذبيحة التي لم يسم عليها؟ هل الترك بنسيان أو عمد؟ ولتعارض الأخبار ذهب المجتهدون في حكم التسمية على ثلاثة أقوال: الأول: هي فرض على الإطلاق: وهو قول أهل الظاهر وابن عمر وابن سيرين. والثاني: هي فرض مع الذكر ساقطة مع النسيان قال بها المالكية والحنفية والثوري. والثالث: هي سنة مؤكدة، به قال الشافعي وأصحابه. انظر تفسير القرطبي، وبداية المجتهد لابن رشد. وغيرها.]] . ﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ إن واسمها وخبرها واللام هي المزحلقة والجملة حالية. ﴿وَإِنَّ الشَّياطِينَ﴾ إن واسمها والواو حالية وجملة ﴿لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ﴾ خبرها واللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ﴿لِيُجادِلُوكُمْ﴾ فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله والكاف مفعوله، والميم للجمع. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يوحون. ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ﴾ فعل ماض مبني على السكون لا تصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط. والميم لجمع الذكور وقد أشبعت ضمتها فصارت واوا للتحسين. والهاء في محل نصب مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ إن واسمها وخبرها واللام هي المزحلقة، والجملة في محل جزم جواب الشرط وحذفت منه الفاء لأن الشرط بلفظ الماضي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.