الباحث القرآني

﴿ووَهَبْنا لَهُ إسْحاق﴾ بَعْد إسْماعِيل ﴿ويَعْقُوب﴾ بَعْد إسْحاق ﴿وجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّته النُّبُوَّة﴾ فَكُلّ الأَنْبِياء بَعْد إبْراهِيم مِن ذُرِّيَّته ﴿والكِتاب﴾ بِمَعْنى الكُتُب: أيْ التَّوْراة والإنْجِيل والزَّبُور والفُرْقان ﴿وآتَيْناهُ أجْره فِي الدُّنْيا﴾ وهُوَ الثَّناء الحَسَن فِي كُلّ أهْل الأَدْيان إنّ اسْتِعْمال عِبارَة الشَّرائِع بَدَل الأَدْيان أدَقّ وأَوْفَق لِأَنَّهُ لا دِين صَحِيح إلّا الإسْلام ودِين كُلّ نَبِيّ مِن الأَنْبِياء هُوَ الإسْلام إنّما الشَّرائِع أيْ الأَحْكام هِيَ الَّتِي تَخْتَلِف ﴿وإنَّهُ فِي الآخِرَة لَمِن الصّالِحِينَ﴾ الَّذِينَ لَهُمْ الدَّرَجات العُلى
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.