الباحث القرآني

جاهِدِ الْكُفَّارَ بالسيف وَالْمُنافِقِينَ بالحجة [[قال محمود: «معناه جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالحجة ... الخ» قال أحمد: والحمد لله الذي أنطقه بالحجة لنا في إغلاظنا عليه أحيانا، والله الموفق.]] وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ في الجهادين جميعاً، ولا تحابهم وكل من وقف منه على فساد في العقيدة فهذا الحكم ثابت فيه، يجاهد بالحجة، وتستعمل معه الغلظة ما أمكن منها. عن ابن مسعود: إن لم يستطع بيده فبلسانه، فإن لم يستطع فليكفهرّ في وجهه [[قوله «فليكفهر في وجهه» في الصحاح «اكفهر الرجل» إذا عبس. (ع)]] فإن لم يستطع فبقلبه [[أخرجه الطبري وابن مردويه من رواية عمرو بن أبى جندب عنه.]] . يريد الكراهة والبغضاء والتبرأ منه. وقد حمل الحسن جهاد المنافقين على إقامة الحدود عليهم إذا تعاطوا أسبابها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب