الباحث القرآني

﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ مجاز ما هاهنا مجاز الدين، ووقع معناها على الحجارة، وخرج كنايتها على لفظ كناية لآدميين، فقال: هؤلاء شفعاؤنا، ومثله فى آية أخرى: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ﴾ [٢١: ٦٥] ، وفى آية أخرى: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ﴾ [١٢: ٤] والمستعمل فى الكلام: ما تنطق هذه، ورأيتهن لى ساجدات، وقال: تمزّزتها والدّيك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا [[البيت للنابغة الجعدي وهو فى الكتاب ١/ ٢٠٥ والطبري ١٩/ ٣٥ والشنتمرى ١/ ٢٤٠ والصحاح واللسان والتاج (نعش) وابن يعيش ١/ ٧٠٠ وشواهد المغني ٢١٥ والخزانة ٣/ ٢١.]] وفى آية أخرى ﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ﴾ [٢٧: ١٨] والمستعمل: أدخلن مساكنكن لا يحطمنكن سليمان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.