الباحث القرآني

﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ وعد الله: منصوب لأنه مصدر فى موضع «وَعْدَ اللَّهِ» ، وإذا كان المصدر فى موضع فعل، نصبوه كقول كعب: تسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنّك يا ابن أبى سلمى لمقتول (١٤٧) يقولون حكاية عن أبى عمرو: وقيلهم منصوب لأنه فى موضع «ويقولون» ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ﴾ أي بالعدل. ﴿لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ كل حار فهو حميم، قال المرقّش الأصغر من بنى سعد بن مالك: وكل يوم لها مقطرة ... فيها كباء معدّ وحميم [[المرقش الأصغر: اسمه عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك، وقيل اسمه حرملة بن سعد، وقيل غير ذلك. شاعر جاهلى وهو عم طرفة ترجم له المرزباني فى المعجم ٢٠١ وأخباره فى الأغانى ١٩٣. - والبيت فى الطبري ١١/ ٥٥ واللسان (قطر، صمم) على خلاف فى الرواية]] أي ماء حار يستحمّ به، كباء مما تكبيت به أي تبخّرت وتجمّرت سواء، وكبى منقوص: هى الكنّاسة والسّباطة والكساحة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.