الباحث القرآني

﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي به ينجون [[«ينجون إلخ» : قال الطبري: (١٢/ ١٢٩) وكان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب (يعنى أبا عبيدة) يوجه معنى قوله: «وفيه يعصرون» إلى «وفيه ينجون» عن الجدب والقحط بالغيث ويزعم أنه من العصر والعصرة التي بمعنى المنجاة ... وذلك تأويل يكفى من الشهادة على خطئه خلافه قول جميع أهل العلم من الصحابة والتابعين إلخ.]] وهو من العصر وهى العصرة أيضا وهى المنجاة، قال: ولقد كان عصرة المنجود [[عجز بيت صدره: صاديا يستغيث غير مغاث لأى زيد فى قصيدة يرثى بها اللجاج ابن أخته وكان من أحب الناس إليه وهى من الجمهرات ١٣٨ والبيت فى الطبري ١٢/ ١٢٩، والفرطين ١/ ٢٢٦، والاقتضاب ٣٩٠ والقرطبي ٩/ ٢٠٥ واللسان (عصر) .]] أي المقهور المغلوب، وقال لبيد: فبات وأسرى القوم آخر ليلهم ... وما كان وقّافا بغير معصّر (٣٣٥)
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.