الباحث القرآني

﴿مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ﴾ مجازه: قدامه وأمامه، يقال إن الموت من ورائك أي قدامك، [[«من ورائك ... قدامك» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٦، ومن «يقال» إلى «قدامك» فى الطبري ١٣/ ١١٤.]] وقال: أتوعدني وراء بنى رياح ... كذبت لتقصرنّ يداك دونى (٣٧٧) أي قدام بنى رياح وأمامهم، وهم دونى أي بينى وبينك، وقال: أترجو بنى مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا [[اختلف فى قائل هذا البيت، فبعضهم قال إنه لسوار بن المضرب، وبعضهم قال إنه للفرزدق واستشهد أبو عبيدة به مرات. فنسبه فى نسخة مرة لسوار ومرة للفرزدق ونسبه هنا لجرير، ولم أجده فى ديوانيهما. وهو لسوار من كلمة فى الكامل ٢٨٩، والطبري ١٦/ ٢، والجمهرة ١/ ١٧٧ و ٣/ ٤٩٥، والقرطبي ١١/ ٣٥ واللسان والتاج (ورى) .]] وقال: ﴿مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ﴾ والصديد القيح والدّم. [[«الصديد القيح والدم» كذا فى البخاري، ولم ينبه عليه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٨٤.]]
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.