الباحث القرآني

﴿دارَ الْبَوارِ﴾ أي الهلاك والفناء ويقال بار ببور، ومنه قول عبد الله بن الزّبعرى: يا رسول المليك إن لسانى ... راتق ما فتقت إذ أنا بور [[عبد الله بن الزبعرى: ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشي، هو آخر شعراء قريش المعدودين وكان يهجو المسلمين ويحرض عليهم وأسلم يوم الفتح. وهذا البيت من كلمة قالها عند إسلامه انظر المؤتلف ١٣٢، والسمط ٣٨٨، ٣٩٠ ٨٣٣، وإصلاح المنطق ١٤١، والسيرة (جوتنجن) ٨٢٧، والطبري ١٣/ ١٣٠، وتاريخه ٣/ ١٢٢، والجمهرة ١/ ٢٩٨، والقرطبي ١٣/ ١١، واللسان والتاج (بور) ، وشواهد المغني ١٨٨.]] [البور والبوار واحد] .
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.