الباحث القرآني

﴿مُهْطِعِينَ﴾ أي مسرعين، قال الشاعر: بمهطع سرح كأنّ زمامه ... فى رأس جذع من أول مشذّب [[فى الطبري ١٣/ ١٤٢.]] وقال: بمستهطع رسل كأنّ جديله ... بقيدوم رعن من صؤام ممنّع [[فى الطبري ١٣/ ١٤٢، والأساس (هطع) واللسان والتاج (قيدوم) .]] [الرّسل الذي لا يكلّفك شيئا، بقيدوم: قدّام، رعن الجبل أنفه، صؤام: [[«صؤام» : جبل قرب البصرة (معجم البلدان ٣/ ٤٣١) .]] جبل، قال يزيد بن مفرّغ الحميرىّ: بدجلة دارهم ولقد أراهم ... بدجلة مهطعين إلى السّماع] [[يزيد بن مفرغ: مرت ترجمته- والبيت فى القرطبي ٩/ ٢٧٩، واللسان والتاج (هطع) .]] ﴿مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ﴾ مجازه: رافعى رؤوسهم، قال الشّمّاخ [بن ضرار] : يباكرن العضاه بمقنعات ... نواجذهن كالحدأ الوقيع [[ديوانه ٥٦. - والطبري ١٣/ ١٤٢ واللسان والتاج (حدأ) .]] أي برؤوس مرفوعات إلى العضاه ليتناولن منه [والعضاه: كل شجرة ذات شوك نواجذهن أضراسهن] وقال: الحدأ الفأس وأراه: الذي ليس له خلف، وجماعها حدأ، وحدأة الطير، [الوقيع أي المرقّقة المحدّدة، يقال وقّع حديدتك، والمطرقة يقال لها ميقعة] ، وقال: أنفض نحوى رأسه وأقنعا ... كأنّما أبصر شيئا أطمعا [[فى الطبري ١٣/ ١٤٢.]] ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ أي جوف، ولا عقول لهم، قال حسّان [ابن ثابت] : ألا أبلغ أبا سفيان عنى ... فأنت مجوّف نخب هواء [[ديوانه ٧، والطبري ١٣/ ١٤٤، واللسان والتاج (هوا، جوف) .]] وقال: ولا تك من أخدان كل يراعة ... هواء كسقب البان جوف مكاسرة [[هذا البيت منسوب فى نسخة إلى صخر الغى الهذلي، ولم أقف عليه فى ديوان الهذليين، وقد أنشده صاحب اللسان وقال: إن ابن برى أنشد هذا البيت لكعب الأمثال (هوا) ، وهو فى الطبري ١٣/ ١٤٤ والتاج (هوا) .]] [اليراعة القصبة، واليراعة هذه الدواب الهمج بين البعوض والذبّان، [[«اليراعة ... والذبان» : وقد حكى ابن برى هذا الكلام عن أبى عبيدة، فى اللسان (يرع) .]] واليراعة النعامة. قال الراعىّ: جاؤا بصكّهم وأحدب أخرجت ... منه السياط يراعة إجفيلا [[من قصيدة له فى آخر ديوان جرير (القاهرة ١٣٧٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار: ١٧٢- ١٧٦، والبيت فى الجمهرة ٢/ ٣٩٢.]] أي يذهب فزعا، كسقب البان عمود البيت الطويل] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.