الباحث القرآني

﴿لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا﴾ أي غشيت [[«سكرت غشيت» : كذا فى البخاري: قال ابن حجر: كذا لأبى ذر، فأوهم أنه من تفسير مجاهد، وغيره يوهم أنه من تفسير ابن عباس. لكنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٨٧) .]] سمادير [[«سمادير» ضعف البصر، وقد اسمدر بصره، وقيل هو الشيء الذي يترائى للانسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب، وغشى النعاس والدوار (اللسان) .]] ، فذهبت وخبا نظرها، قال: جاء الشتاء واجثألّ القنبر ... واستخفت الأفعى وكانت تظهر [[أنشد الطبري (١٤/ ٩) هذه الأشطار دون الثالث، ونسبها للمثنى بن جندل الطهوي، ولعله مصحف عن جندل بن المثنى، والأول مع الرابع فى اللسان والتاج (سكر قبر) وذكرهما صاحب اللسان (قبر) على أنهما من إنشاد أبى عبيدة والثالث مع الرابع فى القرطبي ١٠/ ٨. - اجثأل: اجتمع وتقبض (اللسان- سكر) والقنبر: والقبر والقبرة والقنبرة والقنبراء: طائر (اللسان) .]] وطلعت شمس عليها مغفر ... وجعلت عين الحرور تسكر أي يذهب حرها ويخبو.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.