الباحث القرآني

﴿إِنَّا أَعْتَدْنا﴾ من العتاد وموضعه موضع أعددنا من العدة. ﴿أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾ كسرادق الفسطاط وهى الحجرة التي تطيف بالفسطاط، [[«وهى ... بالفسطاط» : كذا فى الطبري ١٥/ ١٤٧، وبفرق يسير فى البخاري وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٩) إنه قول أبى عبيدة لكنه تصرف فيه قال أبو عبيدة فى قوله «أحاط بهم سرادقها» ... قال الشاعر سرادق. الشطر.]] قال رؤبة: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... [أنت الجواد بن الجواد المحمود] [[قد اختلفت المصادر ونسخ المجاز فى عزو هذا الرجز فنسبه سيبويه (١/ ٢٧٢) والشنتمرى ١/ ٣١٤ وصاحب اللسان (سردق) ، والعيني (٤/ ٢١٠) للكذاب الحرمازي ورواه الطبري (١٥/ ١٤٦) والجوهري (سردق) والقرطبي (١٠/ ٣٩٣) وهو فى الكامل ٢٦٣ بغير عزو. وفى ملحق ديوان رؤبة ٢٦٣. - مدح أحد بنى المنذر بن الجارود ... ، وحكم هذا هذا ولاة البصرة لهشام بن عبد الملك، وسمى جده الجارود لأنه أغار على قوم فاكتسح أموالهم فشبه بالسيل الذي يجرد ما مر به (الأعلم) .]] سرادق المجد إليك ممدود [وقال سلامة بن جندل] : هو المولج النّعمان بيتا سماؤه ... صدور الفيول بعد بيت مسردق [[الطبري ١٥/ ١٤٦ والجمهرة ٣/ ٣٣٣ والصحاح واللسان والتاج (سردق) والقرطبي ١٠/ ٣٩٣.]] أي له سرادق. «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ» [[«هو كل ... المهل» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي ١٠/ ٣٩٤ عن أبى عبيدة]] (٣٠) كل شىء أذبته من نحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مهل، وسمعت المنتجع بن نبهان يقول: والله لفلان أبغض إلىّ من الطّلياء والمهل، فقلنا: وما هما فقال: الجرباء والملّة التي تنحدر عن جوانب الخبزة إذا ملت فى النار من النار كأنه مهلة حمراء مدقّقة فهى جمرة. [[«المنتجع ... جمرة» : روى الطبري (١٥/ ١٤٧) هذا الكلام عن أبى عبيدة، وقوله «ابغض ... والمهل» مثل كما فى اللسان (طلى) والفرائد ١/ ٩٥.]] ﴿وَساءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ (٣٠) أي متّكئا، قال أبو ذؤيب الهذلىّ. إنّى أرقت فبتّ الليل مرتفقا ... كأنّ عينى فيها الصاب مذبوح [[ديوان الهذليين ١/ ١٠٤ والطبري ١٥/ ١٤٨ والكشاف ١/ ٥٧٠ والقرطبي ١٠/ ٣٩٥ والصحاح واللسان والتاج (صوب) وابن يعيش ٢/ ٤٦٠ وشواهد المغني ٧٢.]] وذبحه: انفجاره، قال: وهو شديد وحكى عن أبى عمرو بن العلاء أو غيره يقال: انفقأت واحدة فقطّرت فى عينى فكأنه كان فى عينى وتد.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.