الباحث القرآني

﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً﴾ ولم تنقص، ويقال: ظلمنى فلان حقى أي نقصنى، وقال رجل لابنه: تظلّمنى مالى كذا ولوى يدى ... لوى يده الله الذي لا يغالبه [[فى الحماسة (٤/ ١٩) من كلمة لفرعان بن الأعرف فى منازل وهو فى الطبري ١٥/ ١٤٩ واللسان والتاج (ظلم) . تظلمنى: أي ظلمنى مالى، تقتضيها ضرورة الوزن إن كان «ظلمنى» أولى استشهادا.]] ﴿وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً﴾ أي وسطهما، وبينهما، وبعضهم يسكّن هاء النهر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.