الباحث القرآني

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ مجازه: هزّى إليك جذع النخلة، الياء من حروف الزوائد، وقال: نضرب بالبيض ونرجو بالفرج[[٥٠٥: هذا الشطر لراجز من بنى جعدة وهو فى الاقتضاب ص ٤٥٨ وشواهد المغني ص ١١٤ والخزانة ٤/ ١٥٩.]] [٥٠٥] معناه: ونرجو الفرج. ﴿يسّاقط عليك﴾ من جعل «يساقط» بالياء فالمعنى على الجذع ومن جعله بالتاء فالمعنى على النخلة وهى ساكنة إذا كانت فى موضع المجازات وموضع «يسّاقط» فى موضع يسقط عليك رطبا جنيّا والعرب تفعل ذلك، قال أوفى ابن مطر المازني: تخاطأت النّبل أحشاءه ... وأخّر يومى فلم يعجل[[٥٠٦: فى السمط ٤٦٥.]] [٥٠٦] تخاطأت وهو فى موضع أخطأت، وقال الأعشى: ربى كريم لا يكدّر نعمة ... وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا (٣٥٥) هو فى موضع نشد، أي سئل بالمهارق وهى الكتب، قال إمرؤ القيس: ومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تناسانى إذا قمت سربالى[[٥٠٧: ديوانه من الستة ص ١٥٣ واللسان (نسا) .]] [٥٠٧] فى معنى تنسّينى. وقال جرير: لولا عظام طريف [[٧- ٨ «طريف.. الشيباني» : وقد ورد فى الكامل ص ٦٥٥ والجمهرة ٢/ ٣٥٨ ومعجم البلدان ٤/ ٤٠٩ والتاج (حمص) .]] ما غفرت لكم ... بيعى قراى ولا نسّأتكم غضبى (٥٩) أي ما أنسأتكم لولا عظام طريف. يعنى طريف بن تميم العنبري، قتله حمصيصة الشّيبانىّ وهو ابن شراحيل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.