الباحث القرآني

مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ أي: ننسخها بآية أخرى، / «أَوْ نُنْسِها» [[«أو ننسها» : قرأ أبو عمرو بالهمزة مع فتح النون والسين والباقون بغير همز مع ضم النون وكسر السين (الداني ٧٦) .]] من النّسيان: [نذهب بها] ، ومن همزها جعلها من نؤخرها [من التأخير، ومن قال: ننسوها كان مجازها تمضيها، وقال جرير: ولا أنسأتكم غضبى [[تكملة البيت: لولا عظام طريف ما غفرت لكم ... يومى بأود ولا أنسأتكم غضبى فى ديوانه ٤٩.]] ونسأت الناقة: سقتها، وقال طرفة: وعنس كألواح الإران نسأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد [[البيت: هو الثاني عشر من معلقته وفى ديوانه من الستة ٥٥- وشرح العشر ٣٣ وجمهرة الأشعار ٨٤ واللسان (أرن) .]] يعنى أنه يسوقها ويمضيها] . ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها﴾ أي نأتيك منها بخير.