الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ : ما بين قطرى المغرب وما بين قطرى المشرق، والمشارق والمغارب فيهما: فهو مشرق كلّ يوم تطلع فيه الشمس من مكان لا تعود فيه إلى قابل، [[إلى قابل: وفى الطبري «إلى الحول الذي بعده» .]] والمشرقين والمغربين: مشرق الشتاء ومشرق الصيف، وكذلك مغربهما، [[«وما بين ... مغربهما» : هذا الكلام فى الطبري ١/ ٣٧٨ باختلاف يسير.]] [القطر والقتر والحدّ والتّخوم واحد] . ﴿إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ﴾ أي جوا يسع لما يسأل.