الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
﴿لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ أي لا تغنى. [[«لا نجزى ... لا تغنى» : وفى البخاري: لا تجرى لا تغنى، قال ابن حجر: (٨/ ١٢٤) هو قول أبى عبيدة فى قوله تعالى «تَجْزِي نَفْسٌ ... شَيْئاً» أي لا تغنى.]] ﴿وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ﴾ : أي مثل، [يقال: هذا عدل هذا والعدل الفريضة، والصّرف النافلة وقال أبو عبيدة: العدل [[العدل: قال ابن دريد فى الجمهرة ٢/ ٢٨١: والعدل من قولهم: الصرف والعدل، قالوا: العدل الفريضة، والصرف النافلة، وقال قوم: العدل ضد الجور، وعدلت الشيء بالشيء، إذا جعلته بوزنه.]] المثل والصّرف المثل، والعدل الفداء، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ﴾ [٦: ٧٠] ] .