الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ أي يجيبونى قال كعب الغنوىّ: وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب [[كعب الغنوي: هو كعب بن سعد بن عقبة أو علقمة بن عوف بن رفاعة الغنوي، أحد بنى سالم بن عبيد بن سعد بن كعب، ويقال له: كعب الأمثال لكثرة ما فى شعره من الأمثال، له ترجمة فى معجم الشعراء ٣٤١، والسمط ٧٧١ والخزانة ٤/ ٣٧٤، ويرد العلامة الميمنى قول البغدادي والبكري إنه شاعر إسلامى، ويقول إنه جاهلى. وهو الصواب. - البيت من قصيدة له يرثى بها أخاه أبا المغوار وهى من المجمهرات ١٣٣، ونسبه الأصمعى (ص ١٥) ضمن أبيات أخرى إلى عريقة بن مسافع العبسي والبيت فى نوادر أبى زيد ص ٣٧، والطبري ٢/ ٩٠، والأمالى للقالى ٢/ ١٥١، والاقتضاب ٤٥٩ واللسان والتاج (جوب) ، والعيني ٣/ ٢٤٧، والخزانة ٤/ ٣٧٤.]] أي فلم يجبه عند ذاك مجيب.