الباحث القرآني

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
﴿الْقَيُّومُ﴾ : القائم وهو الدائم الذي لا يزول، وهو فيعول. [ ﴿سِنَةٌ﴾ ] السّنة: النّعاس، والوسنة النّعاس أيضا. قال عدى بن الرّقاع: وسنان أقصده النّعاس فرنقت ... فى عينه سنة وليس بنائم [[عدى بن الرقاع: شاعر إسلامى، يكنى أبا داود، له ترجمة فى الجمحي ١٤٢، والأغانى ٨/ ١٧٢. - والبيت فى الشعراء ٣٩٤، والكامل ٨٥، والأغانى ٨/ ١٧٤، والطبري ٣/ ٥ وغريب القرآن لأبى بكر السجستاني ١٠٣، والقرطين ١/ ٨٤، والقرطبي ٣/ ٧٢، واللسان والتاج (وسن) وشواهد الكشاف ٢٩٩.]] ﴿وَلا يَؤُدُهُ﴾ : ولا يثقله، تقول: لقد آدانى هذا الأمر، وما أداك فهو لى آئد، [[«آدانى ... آئد» : هذا الكلام فى الطبري ٣/ ٩.]] قال الكميت: علينا كالنّهاء مضاعفات ... من الماذى لم تؤد المتونا [[البيت فى كتاب المعاني الكبير ١٠٣١. - والنهاء: الغدران.]] تقول: ما أثقلك فهو لى مثقل.