الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
﴿خاوِيَةٌ﴾ : لا أنيس بها، «عَلى عُرُوشِها» على بيوتها وأبنيتها. ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ : [[«لَمْ يَتَسَنَّهْ» : وفى الداني (٨٢) : حمزة والكسائي «لم يتسن» بحذف الهاء فى الوصل خاصة والباقون بإثباتها فى الحالين.]] لم تأت عليه السنون فيتغير، وهذا فى قول من قال للسنة: «سنية» مصغرة، وليست من الأسن المتغير، ولو كانت منها لكانت ولم يتأسن. [ ﴿ننشرها﴾ : [[ننشرها: فى الداني (٨٢) : الكوفيون وابن عامر «نُنْشِزُها» بالزاي والباقون بالراء.]] نحييها ومن قال: «نُنْشِزُها» قال: ننشز بعضها إلى بعض] .