الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ
﴿إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ﴾ : لا فارض: مسنّة، ولا بكر: صغيرة. ﴿بَيْنَ ذلِكَ﴾ : والعرب تقول: لا كذا ولا كذا ولكن بين ذلك فمجاز هذه الآية: بين هذا الوصف، ولذلك قال: بين ذلك، وقال رؤبة: فيها خطوط من سواد وبلق [[ديوانه ١٠٤- مجالس ثعلب ٤٤٣ والسمط ١٧٤ والقرطبي ١٣/ ٣١٢ واللسان (بهق) وشواهد الكشاف ٣٢٣]] فالخطوط مؤنثة والسواد والبلق اثنان، ثم قال: كأنه فى الجلد توليع البهق قال أبو عبيدة فقلت لرؤبة: إن كانت خطوط فقل كأنها، وإن كان سواد وبلق فقل: كأنهما، فقال: كأنّ ذاك ويلك توليع البهق، ثم رجع إلى السواد والبلق والخطوط فقال: يحسبن شاما أو رقاعا من بنق [[«قال ... بنق» : نقل هذا الكلام عن أبى عبيدة باختلاف يسير فى مجالس ثعلب ٤٤٤ والسمط ١٧٤، والقرطبي ١٣/ ٣١٤.]] جماعة شأمة.