الباحث القرآني

﴿أَكادُ أُخْفِيها﴾ له موضعان موضع كتمان وموضع إظهار كسائر حروف الأضداد أنشدنى أبو الخطّاب قول امرئ القيس بن عابس الكندي عن أهله فى بلده. وإن تدفنوا الدّاء لا نخفيه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد[[٥٣٤: ديوانه من الستة ص ١٢٣ وفى الطبري ١٦/ ١٠١ والقرطبي ١١/ ١٨٣ واللسان والتاج (خفى) (ص ١٦) ١٣- ١ «أنشدنى ... لا نقعد» : روى الطبري هذا الكلام عن أبى عبيدة (١٦/ ١٠١) .]] [٥٣٤] أي لا نظهره. ومن يلغى الألف منها فى هذا المعنى أكثر، وقال علقمة ابن عبدة وقال بعضهم امرؤ القيس: خفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من عشىّ مجلّب[[٥٣٥: وجدته فى ديوان امرئ القيس من السته ص ١١٨ وهو فى السمط ص ٥٥٠ واللسان والتاج (خفى) .]] [٥٣٥] أي أظهرهن، ويقال: خفيت ملّتى من النار، أي أخرجتها منها وكذلك خفايا الركايا، تقول خفيت ركّية، أي استخرجتها.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.