الباحث القرآني

﴿َا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي﴾ فتح بعضهم الميم لأنهم جعلوه اسمين بمنزلة خمسة عشر لأنهما اسمان فأجروهما مجرى اسم واحد كقولهم: هو جارى بيت بيت ولقيته كفّة كفّة، وكسر بعضهم الميم فقال يا ابن أمّ بغير ياء ولا تنوين كما فعلوا ذلك بقولهم: يا زيد، بغير تنوين، وقال زهير: تبصّر خليلى هل ترى من ظعائن ... تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم[[٥٥٠: ديوانة ص ٩.]] [٥٥٠] وأطلق بعضهم ياء الاضافة لأنه جعل النداء فى ابن فقال يا ابن أمي، لأنه يجعل النداء فى ابن كما جعله فى زيد ثم أظهر فى الاسم الثاني ياء الاضافة كما قال: يا ابن أمي ويا شقيّق نفسى ... أنت خلّيتنى لدهر شديد[[٥٥١: من كلمة طويلة فى جمهرة الأشعار ص ١٣٩ وهو فى الكتاب ١/ ٢٩٦ والشنتمرى ١/ ٣١٨ والعيني ٤/ ٢٢٤.]] [٥٥١] وكذلك قال: يا بنت عمى لاحنى الهواجر[[٥٥٢: فى شواهد الكشاف (١٤٧) مع شطر قبله.]] [٥٥٢] فأطلق الياء وقال: رجال ونسوان يودّون أننى ... وإياك نخزى يا ابن عمّ ونفضح[[٥٥٣: ولم أجده فيما رجعت إليه.]] [٥٥٣] فلم يطلق ياء الإضافة وجرها بعضهم وفتحها آخرون. َ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي» (٩٤) مجازه لم تسمع قولى ولم تنتظر. وفى آية أخرى ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً﴾ [٩: ١٠] أي لا يراقبون.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.