الباحث القرآني

﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ الفلك: القطب الذي تدور به النجوم [[١ «الفلك ... النجوم» : قال الطبري (١٧/ ١٥) وقال آخرون هو القطب ... واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز.]] قال: باتت تناصى الفلك الدوارا ... حتى الصباح تعمل الاقتارا[[٥٧٨: فى الطبري ١٧/ ١٦.]] [٥٧٨] «يَسْبَحُونَ» أي يجرون، و«كُلٌّ» تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك «كلاهما» قال الشاعر [[٥ «الشاعر» هو الأسود بن يعفر.]] : أن المنيّة والحتوف كلاهما ... يوفى المخارم يرقبان سوادى (٥٧٦) قال «يوفى» على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال: يرقبان سوادى، ومعنى كل المستعمل يقع أيضا على الآدميين فجاء هنا فى غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النّابغة الجعدىّ: تمزّزتها والدّيك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا (٣١٠) وفى رواية أخرى ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ﴾ [٢١: ٦٥] وفى آية أخرى ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ﴾ [١٢: ٤] وفى آية أخرى. ﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ﴾ [٢٧: ١٨] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.