الباحث القرآني

﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان وهو العجلة والعرب تفعل هذا إذا كان الشيء من سبب الشيء بدءوا بالسبب، وفى آية أخرى ﴿ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ [٢٨: ٧٦] . والعصبة هى التي تنوء [[٢- ٤ «أولى القوة ... هى التي تنؤ» : انظر الطبري ١٧/ ١٨ والكامل للمبرد ص ٢٠٩.]] بالمفاتيح، ويقال: إنها لتنؤ عجيزتها، والمعنى أنها هى التي تنوء بعجيزتها، قال الأعشى: لمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موفّق (٢٧٧) أي أن الموفّق معان. وقال الأخطل: مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت ... نجران أو بلغت سوآتهم هجر[[٥٧٩: ديوانه ص ١١٠ والكامل للمبرد ص ٢٠٩ وشواهد المغني ص ٣٢٨.]] [٥٧٩] وإنما السّوءة البالغة هجر، وهذا البيت مقلوب وليس بمنصوب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.