الباحث القرآني

﴿سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ﴾ أي المقيم فيه «وَالْبادِ» : الذي لا يقيم فيه. ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ﴾ مجازه ومن يرد فيه إلحادا والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفى آية أخرى ﴿مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [٢٣: ٢٠] مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعر بواد يمان ينبت الشّثّ صدره ... وأسفله بالمرخ والشّبهان[[٦٠٠: البيت فى الطبري ١٧/ ٩٤ والجمهرة ١/ ٤٥، ٣/ ٤١٤ واللسان (شت، شبه) والاقتضاب ص ٤٥٧ والقرطبي ١٢/ ٣٦. قال ابن دريد: قال الشاعر امرؤ القيس وذكر الاصبهانى أنه ليعلى الأحول- كما هو مذكور فى الاقتضاب، وقال فى اللسان: قال رجل من عبد القيس قال ابن برى قال أبو عبيدة للأحول اليشكري واسمه يعلى قال وتقديره وينبت أسفله المرخ على أن تكون الباء زائدة.. إلخ.]] [٦٠٠] المعنى: وأسفله ينبت المرخ قال: حوءبة تنقض بالضّلوع[[٦٠١: الجمهرة ١/ ٢٣١ واللسان والتاج (حوب) .]] (٦٠١) أي تنقض الضلوع والحوأبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى: ضمنت برزق عيالنا أرماحنا ... ملء المراجل والصريح الأجردا[[٦٠٢: ديوانه ص ١٥٤ والطبري ١٧/ ٩٤ واللسان والتاج (جرد) وشرح أدب الكاتب للجواليقى ص ٣٨٠.]] (٦٠٢) أي ضمنت رزق عيالنا أرماحنا والباء من حروف الزوائد.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.