الباحث القرآني

﴿كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ فالظل ما أصبح ونسخته الشمس، ولو شاء الله لم تنسخه الشمس فتركه تاما ممدودا لم تنقصه الشمس، ولكنه جعل الشمس دليلا عليه، أي على الظل حيث نسخته، والشمس مؤنثة وجاءت صفتها على تقدير صفة المذكر، والعرب قد تفعل ذلك وإنما يريدون به البدل كقولهم: هى عديلى أي التي تعادلنى ووصىّ ونحو ذلك. قال الأعشى: هى الصاحب الأدنى وبينى وبينها ... مجوف علافى وقطع ونمرق[[٦١٧: ديوانه ص ١٤٧.]] [٦١٧] رجل علافىّ مجوف ضخم الجوف، وقال: وصاحبى ذات هباب دمشق[[٦١٨: من رجز فى اللسان والتاج (دمشق) للزفيان قال فى اللسان: وأنشد أبو عبيدة قول الزفيان والشطر فى الطبري مع آخر ٢١/ ٥٧، الدمشق الناقة الخفيفة السريعة.]] [٦١٨] وقالت: قامت تبكيه على قبره ... من لى من بعدك يا عامر [٦١٩] تركتنى فى الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر[[٦١٩: التنبيه للبكرى ص ٣٠ والسمط ص ١٧٤ وذيله ص ٧٤ واين يعيش ١/ ٦٩٦.]] والفيء ما نسخ الشمس من الظل: وهو بالعشي وإذا استدارت الشمس.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.