الباحث القرآني

قال ﴿الصَّرْحَ﴾[[«الصَّرْحَ» : انظر تفسير هذه الكلمة لأبى عبيدة فى القرطبي ١٣/ ٢٠٩ وفتح الباري ٨/ ٣٨٧.]] القصر وكان من قوارير قال أبو ذؤيب: بهن نعام بناها الرجا ... ل تشبّه أعلامهن الصروحا[[٦٥٩: ديوانه ص ١٣٦ والطبري ٢٠/ ٤٥ واللسان والتاج (صرح) وفى القرطبي (١٣/ ٢٠٩) عجزه فقط، وبين رواية أبى عبيدة وبين رواية الديوان خلاف.]] [٦٥٩] كل بناء بنيته من حجارة فهو نعامة والجماع نعام وإذا كان من شجر وثرى فهو ثاية.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.