الباحث القرآني

﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾ مجازه يهمون بك ويتوامرون فيك ويتشاورون [[٦ «يتشاورون ... ليقتلوك» الذي ورد فى الفروق: روى ابن قتيبة هذا الكلام وقال: وهذا غلط بين لمن تدبره ومناداة للمعنى كيف يعدو على المرء ما شاور فيه والمشاورة بركة وخير وإنما أراد يعدو عليه ما هم به الناس من الشر ... (القرطين ٢/ ٦١) .]] فيك ويرتئون، قال النّمر بن تولب: أرى النّاس قد أحدثوا شيمة ... وفى كل حادثة يؤتمر[[٦٦٧: الطبري ٢٠/ ٣١ والقرطبي ١٣/ ٢٦٦.]] [٦٦٧] وقال ربيعة بن جشم النّمرىّ: أحار بن عمرو كأنى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر[[٦٦٨: من الأبيات المختلف فى عزوها قال فى الخزانة (١/ ١٨٠) وأثبت هذه القصيدة له (أي لا مرىء القيس بن حجر) أبو عمرو الشيباني والمفضل وغيرهما ورغم الأصمعى فى روايته عن أبى عمرو بن العلاء أنها لرجل من أولاد النمر بن قاسط يقال له ربيعة بن (جشم) وهو فى ملحق ديوان امرئ القيس من الستة فى ١٩٧ والصحاح واللسان والتاج (أمر) والعيني ١/ ٩٥، ٤/ ٢٦٤.]] [[٦٦٩: ديوانه ص ١٤.]] [٦٦٨] ما يأتمر: ما يرى لنفسه فيرى أنه رشد فربما كان هلاكه من ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.