الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
﴿وَالْقَناطِيرِ﴾ : [[القناطير.... إلخ» : قال أبو بكر السجستاني فى غريب القرآن (١٤٠- ١٤١) القناطير: جمع قنطار، وقد اختلف فى تفسير القنطار فقال بعضهم ملء مسك ثور ذهبا أو فضة، وقيل الف الف مثقال، وقيل غير ذلك، وجملته أنه كثير من المال ... إلخ.]] واحدها قنطار، [[«واحدها ... مؤلفة» : نقل الطبري (٣/ ١٢٤) هذا الكلام قال: وقد ذكر بعض أهل العلم بكلام العرب (لعله يعنى أبا عبيدة) أن العرب لا تحد القنطار بمقدار معلوم من الوزن ... ، وقد ينبغى أن يكون ذلك لأن ذلك لو كان محدودا قدره عندها لم يكن بين متقدمى أهل التأويل فيه كل هذا الاختلاف.]] وتقول العرب: هو قدر وزن لا يحدّونه. «المقنطرة» مفعلة، مثل قولك: ألف مؤلّفة. [[«واحدها ... متممة» التي وردت فى فروق النسخ: نقل صاحب اللسان (قنطر) هذه العبارة عن أبى عبيدة.]] [قال الكلبي: [[الكلبي: له ترجمة فى تهذيب التهذيب ٩/ ١٧٩.]] ملء مسك ثور من ذهب أو فضة قال ابن عباس: ثمانون ألف درهم وقال السّدّى [[السدى: له ترجمة فى الإرشاد ٧/ ١٣.]] [مائة] رطل، من ذهب أو فضة وقال جابر بن عبد الله: ألف دينار] . ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ [[«وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ» : فى البخاري: المسوم الذي له سيماء بعلامة أو بصوفة أو بما كان ... إلخ. وقال ابن حجر (٨/ ١٥٦) : أما التفسير الأول فقال أبو عبيدة: الخيل المسومة المعلمة بالسيماء ... وقال أبو عبيدة أيضا: يجوز أن يكون معنى مسومة مرعاة من أسمتها فصارت سائمة انتهى. وقال النحاس فى معانى القرآن (١٣٨) : وقال أبو عبيدة والكسائي: قد تكون المسومة: المعلمة.]] المعلمة بالسماء، ويجوز أن تكون «مسوّمة» مرعاة، من أسمتها تكون هى سائمة، والسّائمة: الراعية، وربّها يسيمها. ﴿الْأَنْعامِ﴾ : جماعة النّعم. ﴿وَالْحَرْثِ﴾ : الزرع. ﴿مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ يمتّعهم، أي يقيمهم. ﴿الْمَآبِ﴾ المرجع، من آب يؤب.