الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ﴾ : تستأصلونهم قتلا، [[«تحسونهم ... قتلا» : كذا فى البخاري وقال ابن حجر: وهو تفسير أبى عبيدة أيضا بلفظه وزاد يقال ... استأصلناهم (فتح الباري ٨/ ١٥٥) .]] يقال: حسسناهم من عند آخرهم، أي استأصلناهم، قال رؤبة: إذا شكونا سنة حسوسا ... تأكل بعد الأخضر اليبيسا [[ديوانه ٧٢ والقرطبي ٤/ ٢٣٥ واللسان (حسس) .]] ﴿ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ أي ليبلوكم: ليختبركم، ويكون «ليبتليكم» بالبلاء.