الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ
﴿يُبَشِّرُكَ﴾ ، «يبشرك» [[«يُبَشِّرُكَ» : وفى الداني (٨٧) حمزة والكسائي «يُبَشِّرُكَ» فى الموضعين (٢٩، ٤٥) هنا وفى سبحان (١٧/ ٩) والكهف (١٨/ ٢) «وَيُبَشِّرُ» بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففا فى الأربعة وحمزة ... والباقون بضم الأول وكسر الشين مشددا فى الجميع.]] واحد. ﴿بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أي بكتاب من الله تقول العرب للرجل: أنشدنى كلمة كذا وكذا، أي قصيدة [[«بكتاب ... قصيدة» : نقل الطبري (٣/ ١٥٨) هذا الكلام عن أبى عبيدة وعقب عليه بقوله: وقد زعم بعض أهل العلم بلغات العرب من أهل البصرة أن معنى ... ، جهلا منه واجتراء على ترجمة القرآن برأيه.]] فلان وإن طالت. [ ﴿وحصورا﴾ ] : الحصور له غير موضع والأصل واحد وهو الذي لا يأتى النساء، والذي لا يولد له، والذي يكون مع النّدامى فلا يخرج شيئا، قال الأخطل: وشارب مربح للكأس نادمنى ... لا بالحصور ولا فيها بسوار [[ديوانه ١١٦- والطبري ٣/ ١٥٨ والقرطبي ٤/ ٧٨ واللسان (حصر، سور)]] الذي لا يساور جليسه كما يساور الأسد والحصور: أيضا الذي لا يخرج سرّا أبدا، قال جرير: ولقد تسقّطنى الوشاة فصادفوا ... حصرا بسرّك يا أميم ضنينا [[ديوانه ٥٧٨- والطبري ٣/ ١٥٨ والجمهرة ٢/ ١٣٤ واللسان والتاج (حصر)]]