الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ أي بلغت الكبر، والعرب تصنع مثل هذا، تقول: هذا القميص لا يقطعنى أي أنت لا تقطعه، أي إنه لا يبلغ ما أريد من تقدير. [ ﴿عاقِرٌ﴾ ] (٢٠) العاقر: التي لا تلد، والرجل العاقر: الذي لا يولد له، قال عامر بن الطّفيل: لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما عذرى لدى كل محضر [[ديوانه ١١٩- والطبري ٣/ ١٦٠، ١٦/ ٣٢ والقرطبي ١١/ ٧٩.]]