الباحث القرآني

وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
﴿الْأَكْمَهَ﴾ : [[«الأكمه ... أعمى» : روى النحاس (٤٢ آ) هذا الكلام والشطر الثاني لرؤبة عن أبى عبيدة.]] الذي يولد من أمه أعمى، قال رؤبة: وكيد مطال وخصم منده ... هرّجت فارتد ارتداد الأكمه [[الشطر الثاني هو ٢٧ فى ديوانه ١٦٦- والطبري ٣/ ١٧٣ والقرطبي ٤/ ٩٤ واللسان (كمه، هرج) وأما الأول فهو التاسع والعشرون من الأرجوزة نفسها.]] هرّجته حتى هرج، مثل هرج الحرّ.