الباحث القرآني

﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ مجازه: ولا تقلب وجهك ولا تعرض بوجهك فى ناحية من الكبر ومنه الصعر الذي يأخذ الإبل فى رؤوسها حتى يلفت أعناقها عن رؤوسها قال عمرو بن حنىّ التّغلبىّ: وكنا إذا الجبار صعّر خدّه ... أقمنا له من ميله فتقوّما[[٧٠٤: أنشده صاحبا اللسان والتاج (صعر) ونسباه للمتلمس وهو من كلمة فى معجم المرزباني (ص ٢٠٦) قال: وهذا البيت يروى فى قصيدة المتلمس التي أولها يعيرنى.. إلخ وأبو عبيدة وغيره يروون هذه الأبيات لجابر بن حى التغلبي والقصيدة فى شعراء الجاهلية ١/ ٣٣٨ والبيت فى الطبري ٢١/ ٤٣ والقرطبي ١٤/ ٦٩.]] [٧٠٤] والصّعر داء يأخذ البعير فى عنقه أو رأسه فيشبّه به الرجل الذي يتكبر على الناس [[١١- ١٢ «والصعر ... الناس» : كما فى الطبري ٢١/ ٤٣.]] . ﴿وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً﴾ أي لا تمرح فى مشيك من الكبر.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.