الباحث القرآني

﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ﴾ مجازه: ترتفع عنها وتنحّى لأنهم يصلون بالليل، قال الزفيان من بنى عوافة: وصاحبى ذات هباب دمشق ... كأنها غبّ الكلال زورق [[٧١٢: الزفيان: اسمه عطاء بن أسيد أحد بنى عوافة بن سعد وكنيته أبو المر قال انظر المؤتلف ص ١٣٣ ومعجم الشعراء للمرزبانى ص ٢٩٨. - الشطران الأولان فى بقية ديوانه فى مجموع أشعار العرب ٢/ ١٠٠ وهما مع أشطار أخرى فى اللسان (دمشق) ولم يتيسر لى تحقيق كلمتى «برءا النافرين» وتفسير أبى عبيدة لهما فى المعاجم.]] [٧١٢] أذلّ برءا الثافرين دوسق ... شوارها قتودها والنمرق وبرة فيها زمام معلق ... كأن ثنيين شجاع مطرق وابن ملاط متجاف أدفق برءا: متعوج على خلقة الطير زيّن، وثافر الزّور مقدّمه ومؤخره، وبيت دوسق ليس بعظيم ولا صغير وسط، متجاف: أي متنحّى عن كركرتها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.