الباحث القرآني

«تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ [[١ «مِنْسَأَتَهُ» : قال ابن حجر (فى فتح الباري ٦/ ٣٢٨: قال أبو عبيدة: المنسأة العصا ثم ذكر تصريفها وهى مفعلة من نسأت إذا زجرت الإبل أي ضربتها بالمنسأة.]] » (١٤) وهى العصا وأصلها من نسأت بها الغنم وهى من الهمز الذي تركت العرب الهمزة من أسمائها. ينسأ بها الغنم أي يسوقها، قال طرفة بن العبد: وعنس كألواح الإران نسأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد (٦٠) نسأتها: نسقتها ويهمزون الفعل منها كما تركوا همزة النبىّ والبريّة والخابية [[١- ٥ «هى العصا ... والخابية» : روى الطبري (٢٢/ ٤٤) هذا الكلام (سوى ما فى نسخة) عن بعض أهل البصرة لعله يريد أبا عبيدة وقال: وانشد لترك الهمز فى ذلك بيتا لبعض الشعراء ... إلخ.]] وهى من أنبأت ومن برأت وخبأت قال: إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل[[٧٣٢: فى الطبري ٢٢/ ٤٤ واللسان (نسأ) والقرطبي ١٤/ ٢٧٩.]] [٧٣٢] وبعضهم يهمزها فيقول منسأة، قال: أمن أجل حبل لا أباك ضربته ... بمنسأة قد جرّ حبلك أحبلا[[٧٣٣: فى اللسان (نسأ) والقرطبي ١٤/ ٢٨٩.]] [٧٣٣] ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾ مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير لأن، «تَبَيَّنَتِ» فى موضع «أبانت الجن للناس أن لو كانوا يعلمون الغيب لما كانوا فى العذاب وقد مات سليمان صلى الله عليه» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.