الباحث القرآني

«وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى [[٥- ١٣ «لعلى ... غيا» : روى الطبري (٢٢/ ٥٧) هذا الكلام برمته.]] هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» (٢٤) مجازه: إنا لعلى هدى وإياكم إنكم فى ضلال مبين لأن العرب تضع «أَوْ» فى موضع واو الموالاة قال: أثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهيّة والخشابا[[٧٣٨: البيت فى ديوان جرير ص ٦٦ والكتاب ١/ ٤١، ٤٣٧ والشنتمرى ١/ ٥٢، ٥٨٩ والعيني ٢/ ٥٣٢ واللسان والتاج (خشب) والقرطبي ١٤/ ٧٢٩.]] [٧٣٨] يعنى أثعلبة ورياحا. وقال قوم قد يتكلم بهذا من لا يشكّ فى دينه وقد علموا أنهم على هدى وأولئك فى ضلال مبين فيقال هذا وإن كان كلاما واحدا على وجه الاستهزاء يقال هذا لهم، قال أبو الأسود: يقول الأرذلون بنو قشير ... طوال الدهر ما تنسى عليا[[٧٣٩: ديوانه رقم ٦٠ والكامل للمبرد ص ٥٥٥ والسمط ص ٦٤٣.]] [٧٣٩] بنو عمّ النبىّ وأقربوه ... أحبّ الناس كلّهم إليّا فإن يك حبّهم رشدا أصبه ... ولست بمخطىء إن كان غيّا
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.