الباحث القرآني

﴿أَنَّى لَهُمُ﴾ أي كيف لهم وأين. ﴿التَّناوُشُ﴾ يجعله من لم يهمزه «من نشت تنوش» وهو التناول قال غيلان: فهى تنوش الحوض نوشا من علا[[٧٤١: «غيلان» : هو غيلان بن حريث الربعي، قال البغدادي: لم أقف على ترجمته (الخزانة ٤/ ١٢٦) - والبيت فى الكتاب (طبع القاهرة) ٢/ ١٢٥ وإصلاح المنطق ص ٤٧٩ والطبري ٢٢/ ٦٥ والصحاح واللسان والتاج (نوش، علا) والاقتضاب ص ٤٤٧ والقرطبي ١٤/ ٣١٦ وابن بعيش ١/ ٥٤٣ والخزانة ٤/ ١٢٥، ٢٦١. «ومن جعله ... المطلب» : حكاه القرطبي (١٤/ ٣١٦) عن النحاس: وأبو عبيدة يستبعد هذه القراءة لأن التناوش بالهمز البعد فكيف يكون: «وأنى لهم البعد من مكان بعيد» . قال أبو جعفر (النحاس) والقراءة جائزة حسنة ولها وجهان فى كلام العرب ولا يتأول بها هذا المتأول البعيد فأحد الوجهين أن يكون الأصل غير مهموز ثم همزت الواو لان الحركة فيها خفية وذلك كثير فى كلام العرب.]] [٧٤١] ومن همزه جعله من «نأشت إليه» وهو من بعد المطلب قال رؤبة: أقحمنى جار أبى الخاموش ... إليك ناشى القدر النّؤوش [٧٤٢]
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.