الباحث القرآني

﴿ما لَها مِنْ فَواقٍ﴾ من فتحها قال: ما لها من راجة، ومن ضمّها قال: فواق وجعلها من فواق ناقة ما بين الحلبتين، وقوم قالوا: هما واحد بمنزلة حمام المكول وحمام المكّول وقصاص الشّعر وقصاص الشّعر [[١- ٣ «من فتحها ... الشعر» : قال الطبري (٢٣/ ٧٥- ٧٦): واختلف القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة وبعض أهل الكوفة من فواق بفتح الفاء وقرأته عامة أهل الكوفة من فواق بضم الفاء واختلف أهل العربية فى معناها إذا قرأت بفتح الفاء وضمها فقال بعض البصريين منهم (لعله أبو عبيدة) معناها إذا فتحت الفاء ما لها من راحة وإذا ضممت جعلتها (فى المطبوع تصحيف) فواق ناقة ... وقصاص الشعر وقصاصه.]] [[١- ٢ «من قرأ ... انتظار» الذي ورد فى الفروق: روى صاحب اللسان هذا الكلام عنه ورواه القرطبي (١٥/ ١٥٦) عن الفراء وعن أبى عبيدة مجملا.]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.