الباحث القرآني

﴿أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا﴾ من فتح الأول جعلها استفهاما وجعل «أم» جوابا لها قال طرفة: أشجاك الرّبع أم قدمه ... أم رماد دارس حممه[[٨٠٥: ديوانه من الستة ص ٧٢]]] [٨٠٥] ومن لم يستفهم ففتحها على القطع فإنها خبر ومجاز «أم» مجاز بل وفى القرآن. «أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ [[٧- ١١ «من فتح ... مهين» الذي ورد فى الفروق: روى هذا الكلام ابن حجر عنه فتح الباري ٨/ ٤٢٠:]] » (٤٣/ ٥١) مجازها بل أنا خير من هذا لأن فرعون لم يشك فيسأل أصحابه، إنما أوجب لنفسه ومن كسر «سخريا» جعله من الهزء ويسخر به ومن ضمّ أولها جعله من السّخرة يتسخرونهم [[١- ٢ «من كسر ... التسخير» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٥/ ٢٢٥) عن أبى عبيدة.]] ويستذلونهم [[١- ٢ «من كسر ... يستذلونهم» : الطبري (٢٣/ ١٠٤) روى هذا الكلام عن بعض أهل العلم بالعربية من أهل البصرة لعله يريد أبا عبيدة.]] .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.