الباحث القرآني

وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
﴿كِتاباً مَوْقُوتاً﴾ أي موقتا [[«موقوتا ... الله عليهم» فى البخاري: موقوتا موقتا، وقته عليهم. قال ابن حجر (٨/ ١٩٢) : وهو قول أبى عبيدة أيضا، قال فى قوله تعالى: «إِنَّ الصَّلاةَ ... مَوْقُوتاً» أي موقتا ... عليهم.]] وقّته الله عليهم. ﴿تَأْلَمُونَ﴾ توجعون، قال أبو قيس بن الأسلت: لا نألم الحرب ونجزى بها ال ... أعداء كيل الصّاع بالصّاع [[أبو قيس صيفى بن الأسلت الأنصاري أحد بنى وائل، شاعر معروف، انظر أخباره ونسبه فى الأغانى ١٥/ ١٥٤. - والبيت من قصيدة مفضلية، وهو فى شرحها ٥٦٨ وجمهرة الأشعار ١٢٦.]]