الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
﴿لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ من الغلو والاعتداء، كل شىء زاد حتى يجاوز الحدّ من نبات أو عظم أو شباب، يقال فى غلوائها وغلواء الشباب، قال الحارث بن خالد المخزومي: خمصانة قلق موشّحها ... رود الشباب غلابها عظم [[فى الطبري ٦/ ٢٤ واللسان (غلو) .]] ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ﴾ قوله كن، فكان. ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ أحياه الله فجعله روحا. ﴿وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ﴾ أي لا تقولوا: هم ثلاثة.