الباحث القرآني

﴿وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ﴾ بنات المرأة من غيره. ربيبة الرجل: بنت امرأته، ويقال لها: المربوبة، وهى بمنزلة قتيلة ومقتولة. ﴿فِي حُجُورِكُمْ﴾ فى بيوتكم، ويقال: إن عائشة [[عائشة: من زوجات النبي عليه السلام، ترجمتها عند النووي ٢/ ٣٥٠ والإصابة ٣/ ٦٩٩ وحفصة: من زوجات النبي عليه السلام ترجمتها عند النووي ٣/ ٣٣٠ والإصابة ٤/ ٥٣٠:]] كتبت إلى حفصة: إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء، تعنى محمد بن أبى بكر، [[محمد بن أبى بكر الصديق. وانظر خبره فى الكامل لابن الأثير ٣/ ٢٩٥: أسماء بنت عميس: كانت زوج أبى بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها على بن أبى طالب. انظر ترجمتها فى تهذيب النووي ٢/ ٣٣٠.]] وكانت أمه أسماء بنت عميس، عند على بن أبى طالب ويقال للزوج أيضا: هو ربيب ابن امرأته، وهو راب له، فخرجت مخرج عليم فى موضع عالم. ﴿وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ﴾ (٢٢) حليلة الرجل: امرأته.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.